الخميس، 3 أكتوبر 2013

أسرة حاتم فهمي تدافع عنه في بيان صحفي




أصدرت أسرة المطرب حاتم فهمي بيان صحفي تحدثت فيه عن وضع نجلهم، الذي يقضي حاليا عقوبة الحبس الاحتياطي منذ خمسة أشهر.

ويتم المطرب الشاب بالنصب في القضية الشهيرة الخاصة بالتسويق الشبكي، والمعروفة إعلاميا باسم "قضية جلوبال".

وجاء بالبيان: حضر حاتم فهمي للقاهرة من رحلته فى تركيا فى شهر إبريل فور علمه بنبأ إتهامه فى قضية التسويق الشبكى الالكترونى ولديه ثقة فى نفسه وفى القضاء العادل وأنه مثله مثل الآخرين المشتركين فى شركة جلوبال أد مارت، ولكنه يُستخدم الآن كبش فداء لآخرين يريدون ان يتستروا وراءه هروباً من مسئولياتهم وبسبب مكانتهم الوظيفية فى الدولة ومشتركين فى هذه الشركة.

حاتم فهمى ما زال يعيش على أمل نزاهة مسئولين فى القضاء يقفون على الحياد وينصفونه من التعنت الشديد ضده ومحاولة إلصاق تهمة النصب له، بالرغم أنه دخل فى هذه الشركة "جلوبال أد مارت" بناءاً على توصية صديقه فى الشرطة، وبعد أن تأكد أن كثير من رجال القضاء والداخلية مشتركين فى هذه الشركة.

حاتم فهمى يطالب بحقه من الإعلام الذى تسابق فى إستخدام إسمه كفنان وإلصاق صورته فى كل الأخبار أثناء جلسات النيابة والمحاكم بشكل يوحى أنه متهم والمسئول الرئيسى عن هذه القضية بالرغم أنه محبوساً إحتياطياً، وبدون محاولة التعرف على حقيقة هذا الإتهام المُغرض وتجاهل حقيقة حاتم فهمى كفنان يتمتع بسمعة طيبة ووضعه االفنى والإجتماعى المعروف لدى كل من تعامل معه أنه ليس بحاجة تماماً للنصب.

بل على العكس معروف أنه دائماً يسارع الى دعم أصدقائه فى العمل الفنى سواء شعراء وملحنين أو موزعين وينكر ذاته تماماً لمصلحة كل من كان يعمل معه.

أزمة حاتم فهمى كشفت لأسرته من هم أصدقاء حاتم اللذين وقفوا معه فى أزمته ومن هم أصحاب المصلحة والنفاق وتشكر أسرة حاتم فهمى من حاول مساندة حاتم فى هذه الأزمة وهذا الإبتلاء.

حاتم فهمى وأسرته على يقين من أن الله سبحانه وتعالى لن يرضى بالظلم ونتقبل ونرضى بقضاء الله سبحانه وتعالى ونتحمل هذا الإبتلاء الذى وقع على إبننا حاتم فهمى والأحداث سوف تثبت ان كل من ظلم حاتم فى هذه القضية ستقع عليه عقوبة السماء، وقد بدأت.

فرموز الحكم الذين حاولوا استخدام هذه القضية لتحقيق مكاسب سياسية الآن وراء القضبان، وسيخرج حاتم منتصر بإذن الله، وكل ضعاف النفوس اللذين كانوا يتسابقون فى تنفيذ التعليمات بالباطل لن يفلتوا من العدالة عدالة السماء أولاً وعدالة القضاء المصرى الشريف ثانياً.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق